ثورة القرامطة

ثورة القرامطة

هى ثورة من اكبر الثورات فى التاريخ وتسببت فى حدوث هزة كبيرة وحدثت فى عهد الخليفة المعتضد.
كان زعيم تلك الثورة هو حمدان قرمط الذي أنشأ لأتباعه قرب واسط بالعراق مركزا اسماه دار الهجرة أسوة بما فعله محمد مع أصحابه بحسب التراث.
كان أهم مما دعا القرامطة هو الشراكة فى الأموال فكانوا يقيمون ولائم يسمونها ولائم المحبة يشركون فيها الجميع.
خلف حمدان قرمط قائد آخر هو ذكرويه الدندانى وهو الذي خرج بالحركة من عقيدتها إلى العقيدة الثورية فحرك الأعراب المقيمين على حدود سوريا وتسمى بأمير المؤمنين
افسد القرامطة جميع المدن السورية ولم يسلم منهم إلا دمشق وما هى إلا فترة قصيرة حتى امتد سلطان القرامطة فى بلاد العرب وأنشأوا فى البحرين مدينة جديدة جعلوها عاصمة لهم سموها المؤمنية وحكموا البلاد بدعوى أنهم مفوضون من قبل الإمام المستتر.
الأغرب من ذلك كله أنهم تحركوا نحو مكة واستولوا عليها وهدموا الكعبة واستولوا على الحجر الأسود ونقلوه إلى مدينتهم المؤمنية وظل فيها نحو ثلاثين سنة لم يظهر خلالها طير ابابيل او غير ابابيل واحد.
ولم يجد المسلمون كعبة يطوفون حولها خلال تلك الفترة الطويلة.
هذه الحكايات من التاريخ تتكرر بين فترة وأخري وهى مستمرة ولن تنتهى إلا إذا أخذ الناس بأساليب الحكم الحديثة والنظم العلمية المدروسة وتركوا التراث المظلم الذي لا يحوى بين جنباته إلا الخراب والدمار وأيضا الدماء .

للاطلاع اكثر 


حمل كتاب القرامطة نشأتهم، دولتهم، علاقتهم بالفاطميين لـ ميكال يان دي خويه

تحميل الكتاب 

من هنا