Sunday, July 30, 2017

الجمعية المغربية لحقوق الانسان : المجلس الوطني لحقوق الانسان يختطف سيليا وسيارته تدهس الصحفيين/ات والمتضامنين/ات

الجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع البرنوصي/ بيان استنكاري المجلس الوطني لحقوق الانسان يختطف سيليا وسيارته تدهس الصحفيين/ات والمتضامنين/ات



الجمعية المغربية لحقوق الانسان ... فرع البرنوصي تنسيقية سجناء الراي والحقوق الاساسية بسجن عكاشة


بيان استنكاري 
المجلس الوطني لحقوق الانسان يختطف سيليا وسيارته تدهس الصحفيين/ات والمتضامنين/ات

امام بوابة سجن عكاشة سئ الصيت والذي تحول الى غوانتنامو المغرب اجتمع مجموعة من المتضامنين /ات والصحفيين/ات في انتظار اطلاق سراح معتقلي/ات الريف حيث كانت جنبات السجن تعج بالحركة دون اي تدخل امني كما كانت تجري به العادة في مثل هذه المواقف من حيث منع التصوير او الاقتراب من بوابة السجن.ليفاجئ الحضور بخروج سيارة للمجلس الوطني لحقوق الانسان بسرعة كبيرة دون مراعاة للواقفين/ات في الانتظار مع تهديدات للسائق الذي استمر في القيادة بسرعة مما ادى الى سقوط البعض خاصة الصحفي عبدالله اسعدالذي سقط ارضا واصيب في كتفه ورجله.اننا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي اذ ندين هذا التدخل الغير القانوني لاعضاء المجلس الوطني لخرق حقوق الانسان والذي يتعارض مع دعوة اسرة المعتقلة سيليا بتحديد مكان تواجدها في انتظار قدومهم نعلن تضامننا مع كل الصحفيين الذين امتهنت كرامتهم واسقط بعضهم ارضا خاصة الصحفي عبدالله اسعد وننتهز هذه الفرصة لتهنئة المعتقلة سيليا بخروجها من السجن ونطالب باطلاق سراح معتقلي الريف وكل المعتقلين السياسيين ومنهم رفاقنا بسجن علي مومن بسطات المحجوب محفوظ ورفاقه.



Thursday, July 27, 2017

الاسلام السياسي المعاصر واليد العلنية او الخفية للامبريالية.

الاسلام السياسي المعاصر واليد العلنية او الخفية للامبريالية.

كان الرجل المريض اي الدولة العثمانية احد المواضيع التي اشتغل عليها التقسيم الدولي للخريطة العالمية بين القوى العظمى.فبموجب خدمة مصالح هذه القوى اتخذ قرار تحجيم الخلافة بل حصرها في اضيق نقطة جغرافية وهي الحدود التركية المعروفة اليوم.
اما على المستوى الفكري او المنظومة الايديولجية فسيتم خلق توجه اسلامي جديد وذلك بالدمج ما بين تيار محمد بن عبد الوهاب المعروف بعدائه للخط الرسمي للخلافة العثمانية مع نفوذ قبيلة بدوية في شبه الجزيرة العربية وهي قبيلة ال سعود وعلى هذه الارضية اشتغلت الامبريالية الانجليزية من اجل اقامة الدولة الوهابية- السعودية كبديل لدولة الخلافة في المشرق.
تلك كانت بذرة الاسلام السياسي المتطرف وهي نفس البذرة التي رعتها لاحقا الولايات المتحدة الامريكية وخاضت بها حروبا ضارية في منطقة اسيا وشمال افريقيا في فترة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي ومع الفكر الشيوعي عامة.
على هذا المنوال تطورت اغلبية مشتقات هذا الاسلام السياسي، التي كانت تنمو وتتطور في كنف ورعاية القوى الامبريالية . هذا ما اكده تاريخ الاخوان المسلمين او حزب التحرير ثم جميع اصناف التنظيمات التكفيرية والجهادية من القاعدة الى داعش والنصرة.
حتى الاسلام السياسي الشيعي كان في الاصل والبدء موجها لإجهاض الثورة الشعبية المتوجهة نحو المجتمع الاشتراكي، لذلك اعتبرته الامبريالية حليفا في حربها الباردة فاستفاد من فترة سماح الامر الذي مكنه من التحول الى اسلام سياسي يقود دولة تحاول الحفاظ على نوع من الاستقلال النسبي او بحقها تحت الشمس لتتحول الى قوة جهوية وهو ما فشل فيه نظام شاه ايران.
ان الاسلام السياسي المعاصر هو التعبير الطبقي لمصالح مجتمعية لقوى اجتماعية لا يمكن ان تتطور إلا بارتباط وثيق مع مصالح المنظومة الامبريالية العالمية.وهذه الخاصية شديدة الاهمية في تحديد موقف هذا الاسلام السياسي من كل تغيير ثوري بالمنطقة.لقد اظهرت السيرورات الثورية بأنه كان في اغلب تياراته دائما ضمن القوى المضادة للثورة في اخر المطاف والتحليل وبرز ذلك لحظة تمكنه من اخذ زمام السلطة.
ان فترة السيرورات الثورية وارتباط بعض قوى الاسلام السياسي ذات النفس الشعبي الملتصق بهموم الكادحين بات ينتج تطويرات نظرية وفقهية وسياسية على قاعدة العديد من الاساسات النيرة والمضيئة في الثرات الاسلامي.انهم حفدة ابن رشد الذين لن يثنيهم الاجتهاد والنضال من اجل ان يكونوا في صف الكادحين بل يتوقون للتعبير عن هذه الطبقات والفئات الاجتماعية.هكذا بتنا نرصد بروز ميل للإسلام الشعبي المناضل والمستنير يعبر عن نفسه سواء في الاوساط السنية او الشيعية.في المغرب لا زالت الظاهرة في بداياتها ولكنها واعدة وجب تشجيعها على الارتباط اكثر بالحركية الاجتماعية وان توثق علاقاتها عميقا مع القضايا الطبقية وان تشتغل على قاعدة هذه الاساسات المادية والعميقة.
وفي هذا المجال نعتقد ان الصراع المفتوح اليوم مع تيارات الاسلام السياسي وخاصة موقفه من الدولة وهو صراع يحصره اصحابه حول مطالبة هذه التيارات بتقديم كشف حساب حول موقفها وفهمها لمسالة الديمقراطية ويوجهون لها نقدا حادا حول ان لها نظرة اجرائية فقط اي انها لا ترى في الديمقراطية الا جانبها الكمي ولغة الصناديق واعتبارها الية احتساب الاصوات فقط كما كشفته تجربة الاخوان المسلمين في الثورة المصرية.ان هؤلاء الذين يخوضون الصراع مع هذه التيارات الاسلامية يقومون بذلك من موقع فهمهم الليبرالي للديمقراطية حيث تعتبر الديمقراطية البرجوازية والمطبق منها في الغرب اسمى ممارسة سياسية وصلتها البشرية.انها نهاية التاريخ.
يعتقد هؤلاء الليبراليون ان تيارات الاسلام السياسي عاجز على تبني هذه الديمقراطية التي يدعونه اليها وينسون بان هذه التيارات الاسلامية وفي التحليل الطبقي الاخير ليسوا إلا تعبيرات طبقية تشتغل على تأبيد السلطة والهيمنة في يد الطبقات المالكة لوسائل الانتاج.انهم في خدمة الملكية الخاصة ودولتها.يختلفون فقط من حيث الخطاب او التعبير الايديولوجي. ان هذه التيارات الاسلامية قادرة على رفع هذا التحدي والقبول بالمنظومة البرجوازية للديمقراطية ولنا في البيجيدي مثال ونموذج لهذا الفهم للديمقراطية الليبرالية.
حصر الصراع فقط في هذه الزاوية يعبر عن قصر نظر من يخوضه بل يعري عن تواجد المتصارعين على نفس الارضية الطبقية مما يجعل من الصراع صراعا ينطلق من نفس الخانة السياسية ان لم يكن السياسوية.ولفهم هذه القضية نعتقد ان دراسة ما يجري اليوم في تونس من التقاءات بين القوى البرجوازية وحزب النهضة يظهر كم هي متشابهة الاسس الطبقية لهذه الفرق.
لذلك نعتبر ان الصراع من اجل قيام نظام ديمقراطي ليس فقط محصورا في مواجهة تيارات الاسلام السياسي بل ايضا مع كل القوى التي تمتح من النظرة الليبرالية لقضية الديمقراطية.ان للديمقراطية اسس طبقية ولها غايات اجتماعية وسياسية وفي صلبها بناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية حيث تسود ديمقراطية مباشرة تتجاوز سقف وافق الديمقراطية التمثيلية الموظفة في تأبيد سلطة راس المال. 
بالإضافة الى ذلك وكما اسلفنا اعلاه فان الموقف من الامبريالية ومن مسالة التحرر الوطني يعتبر احد اهم معايير اندراج قوى الاسلام السياسي ام لا في عملية التغيير الثوري في بلد معين.انه محك ينضاف الى الموقف من مسالة الملكية الخاصة لوسائل الانتاج وقضية المرأة وحقها في المساواة وعلمانية الدولة والمجتمع.

التيتي الحبيب
26/07/2017

Wednesday, July 26, 2017

حركة تاوادا تدعو لمسيرة وطنية بالدار البيضاء

" أطلقوا سراح جميع المعتقلين السياسيين او اعتقلونا جميعا " .. هو الشعار المركزي الذي اختارته حركة تاوادا ن امازيغن للمسيرة الوطنية المنظمة بالدار البيضاء يوم 6 غشت 2017 انطلاقا من الساعة الثانية والنصف زوالا ( ساحة الأمم المتحدة ). 
وعليه ندعو كافة الإطارات والذوات المناضلة من أجل المشاركة الفعالة لإنجاح هذه المحطة النضالية ،


وفي مايلي بلاغ الحركة : 

اللجنة الإعلامية لحركة تاوادا ن إيمازيغن

بلاغ صحفي
تعلن حركة تاوادا ن إيمازيغن وتنفيذا لقرار مجلسها الوطني الفيدرالي المنعقد يوم 10 يوليوز، عزمها تنظيم مسيرة وطنية بالدار البيضاء يوم 06 غشت المقبل إنطلاقا من ساحة الأمم المتحدة بوسط المدينة، ابتداء من الساعة الثانية و النصف زوالا.
وتنظم هذه المسيرة ردا على تمادي المقاربة الأمنية في التعامل مع حراك الريف، و كذا للمطالبة بإطلاق كافة معتقلي الحراك وكل المعتقلين السياسيين بمن فيهم معتقل الحركة الأمازيغية عبد الرحيم إيدوصالح والمعتقلين الفاضحين للفساد ومن بينهم ياسين المناضل و عادل البداحي ومراد الكرطومي، والصحفي حميد المهداوي.
وتأتي المسيرة إحتجاجا على استمرار سياسة الحكرة و التمييز وتفقير الشعب المغربي، وكذا ضدا على استرسال الدولة  المغربية في مصادرتها للأراضي و الثروات الطبيعية و المعدنية، والتهجير القسري للسكان من مناطقهم وضم أراضيهم لمجال ما يسمى الملك الغابوي و إغراقها بالخنزير البري و الرعي الريعي الجائر، وكذا تفويتها لشركات التنقيب المعدني ولمقاولات الريع العقاري.
كما تنظيم هذه المسيرة ضدا على تفشي الفساد و الاستبداد، وللتعبير عن رفض الحركة وعبرها الشعب المغربي للتراجعات الخطيرة التي تطال الحقوق و الحريات بالبلاد وتنصل الدولة عن التزاماتها في كل المجالات.
 وتوجه تاوادا ن إيمازيغن دعوتها لكل المواطنات والمواطنين للمشاركة المكثفة في هذه المسيرة لإيصال صوت الشعب المغربي، الرافض لهذه السياسات الخطيرة التي تمارس ضدا على إرادته وحقوقه.

Monday, July 24, 2017

وفاة فيلسوفة فرنسية غرقا و هي تنقذ الأطفال

وفاة فيلسوفة فرنسية غرقا بعدما أنقذت أطفالا 


باريس ـ (أ ف ب) : توفيت عالمة النفس والفيلسوفة الفرنسية آن دوفورمانتيل البالغة من العمر 53 عاما غرقا بعدما أنقذت أطفالا على شاطىء بامبلون جنوب شرق فرنسا، بحسب ما أعلنت مصادر في عائلتها لوكالة فرانس برس مساء الأحد.

وعلقت وزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسان في تغريدة على موقع “تويتر” على هذا النبأ بالقول “كانت فيلسوفة كبيرة ومحللة نفسية، كانت تساعدنا على الحياة والتفكير في عالمنا اليوم”.

وهي بدأت الكتابة في العام 1997، ولديها عدد من الكتب والأبحاث منها “مديح الخطر” في العام 2011، و”ذكاء الأحلام” في العام 2012، و”قوة النعومة” في العام 2013.

وهي كانت تكتب منذ عامين مقالات في صحيفة “ليبراسيون” ذات التوجهات اليسارية.

الصحفي الحر المهدوي : 15 ساعة محاكمة و 3 أشهر سجنا نافذة و 20 ألف درهم غرامة

الصحفي الحر المهدوي : 15 ساعة محاكمة و 3 أشهر سجنا نافذة و 20 ألف درهم غرامة 

حكمت  ابتدائية الحسيمة  صباح الثلاثاء 25 يوليوز على الصحفي حميد المهدوي مدير ورئيس تحرير موقع "بديل" بالسجن النافذ ثلاثة أشهر، مع غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم.

المحاكمة عرفت مرافعات مطولة للدفاع استمرت الى الفجر بحضور الاستاذ المسعودي و حبيب حاجي ومحامين اخرين وحقوقيين و ناشطين بالمدينة واصدقاء و زملاء الصحفي المهدوي .

هيئة الحكم برأت المهدوي من جنحة المساهمة في تنظيم مظاهرة غير مرخص لها، و أدانته بعدة تهم واهية من قبيل :  تحريض اشخاص على ارتكاب جنح بواسطة الخطب والصياح في مكان عمومي .



كل التضامن مع الصحفي الحر حميد المهدوي 
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين والصحفيين بالمغرب

 

طلبة القنيطرة أول معتقلي حراك الريف

عبد الرحيم الفحال وزكرياء الرقاص جوج الطلبة باحثين، في مدينة القنيطرة، خرجوا نهار 18 ماي 2017 باش يحضرو لواحد الوقفة تضامنية مع حراك الريف بساحة النافورة بنفس المدينة، الوقفة لي تقمعات بأسلوب وحشي، وكانت فيها اعتقالات و مطاردات، زكرياء الرقاص وعبد الرحيم الفحال تعتاقلوا داك النهار بتهم ملفقة، ضربوهم عليهم البوليس في الكوميسارية، الخبرة الطبية ديالهم ماتسوق لها حد، داوهم لحبس العواد تما ضربوهم الحراس داروهم في الزنازن الفردية، في الأول منعوا العائلات ديالهم من زيارتهم.
دازت شهرين وشي حاجة باش شدوهم باقين ماحكموش عليهم، اليوم كانت الجلسة ديالهم لكن اجلوا النطق بالحكم حتى 27 يوليوز.
عبد الرحيم و زكرياء القضية ديالهم ماخداتش حقها خصوصا مع كثرة الاعتقالات وتسارع الاحداث في الريف. 


#الحرية_لمعتقلي_التضامن_مع_حراك_الريف
#الحرية_للمعتقلين_السياسين

Sunday, July 23, 2017

الحسيمة : متابعة الصحفي المهداوي في حالة إعتقال

الحسيمة : متابعة الصحفي المهداوي في حالة إعتقال وغدا الإثنين أول جلسة من أجل محاكمته

من بعدما تم إعتقال الصحفي حميد المهداوي مدير موقع بديل يوم الخميس20 يوليوز 2017 بمدينة الحسيمة، وتمديد فترة حراسته النظرية ل 24 ساعة إضافية، تم تقديمه هذا اليوم على أنظار المحكمة الإبتدائية بالحسيمة التي قررت متابعته في حالة إعتقال مع تحديد يوم غد الإثنين كأول جلسة من أجل محاكمته.


وإليكم صك متابعة الصحفي حميد المهداوي بخط "وكيل الملك" بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة :


الحرية لحميد المهداوي وعبره لكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب.

Saturday, July 22, 2017

حتى لا ننسى : ذكرى اغتيال ناجي العلي

حتى لا ننسى : ذكرى اغتيال ناجي العلي

لكي لا ننسى ونستنطق التاريخ ...
في مثل هذا اليوم 22 يوليوز من سنة 1987 تم إطلاق النار على رسام الكاركتير الفلسطيني ناجي العلي في لندن. (توفي بعد قرابة شهر من الحادثة)
- ناجي سليم حسين العلي (ولد سنة 1937 توفي في 29 غشت 1987)، رسام كاريكاتير فلسطيني، تميز بالنقد اللاذع الذي يعمّق عبر اجتذابه للانتباه الوعي الرائد من خلال رسومه الكاريكاتورية، ويعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين وله أكثر من أربعين ألف رسم كاريكاتوري، اغتالته "مخابرات الموساد" في لندن عام 1987.
* حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشرة من عمره، وقد ظهر رسم حنظلة لأول مرة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، "أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يديه خلف ظهره" وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته.
- لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير كلها وبخاصة الفلسطينية، لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي تواجهه فهو شاهد صادق على الأحداث ولا يخشى أحداً.


Friday, July 21, 2017

محاضرة : كانط والإسلام - د. فتحي المسكيني

د. فتحي المسكيني - كانط والإسلام


نظمت مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، في تونس العاصمة، يوم فاتح مارس 2014 ندوة علمية في موضوع: "مستجدات البحث في فلسفة الدين، قراءة نقدية/مقارنة"؛ تنادى لحضورها نخبة من الباحثين المتخصصين في المجال .

كانت مداخلة الدكتور فتحي المسكيني بعنوان: "كانط والإسلام" حيث استحضر فيها المشروع الفلسفي الكانطي في تناوله للمسألة الدينية وعلاقة موقفه هذا بمنظوره الإبستيمولوجي النقدي لحدود العقل ومقولاته الترنسدنتالية. كما أشار إلى ندرة حضور الإسلام في المتن الكانطي، ولاحظ أنه في لحظات الحضور القليلة لا يستعمل كانط لفظ "إسلام"، بل يستعمل لفظ الديانة "المحمدية". ولكن رغم ندرة هذا الحضور، حاول د.المسكيني أن يتلمس معالم الموقف الكانطي من الإسلام، من خلال تركيز كانط على مفهومي الزكاة، وقدرة الإسلام على إسقاط القوى الدولية التي واجهها. كما انتقد د.المسكيني بعض التصورات الوهمية المتداولة حاليا في تحديد موقف كانط من الاسلام.

محاضرة : الفتنة والإصلاح ... سعيد ناشيد

محاضرة : الفتنة والإصلاح ... سعيد ناشيد

تأطير مؤسسة مؤمنون بلا حدود 
انتظم بمقر مؤمنون بلا حدود وجمعية الدّراسات الفكريّة والاجتماعية، بتونس العاصمة، يوم السبت 25 فبراير، لقاء فكري تضمّن محاضرة قدّمها المفكّر المغربي سعيد ناشيد بعنوان ''الفتنة والإصلاح'' طرح فيها العديد من القضايا المتعلّقة بالتّفكير الدّيني ومستوى الممارسة الاجتماعية للدّين وما ينتج عن ذلك من فتنة تستوجب لدرئها إصلاح الدين، وأدار اللّقاء الدكتور نادر الحمامي.

البعد المأساوي للديمقراطية الحديثة ... السعدية الفاضلي

البعد المأساوي للديمقراطية الحديثة


لقد صنع اليونانيون القدامى فن مسرح التراجيديا لكنهم هم من أنتج أيضا مبدأ الديمقراطية وأحيانا فعلوا ذلك من خلال التراجيديا نفسها والتي كان يفسر بها اليونان القديم العالم وما ينزل من مصائب على المدينة والناس ، مما قد يفسر اختفاء هذا الفن في اليونان بمجرد ظهور الفلسفة.
فالتراجيديا كانت تواكب محاولات الإنسان التصدي لحتمية القدر الذي كانت تنزله عليه "الآلهة" كما يجسدها مشخصنة على خشبات المسرح ،وقد شكلت شخصية أوديب نموذج الإنسان الألعوبة في يد الحتمية والذي تجلى بعده التراجيدي في صراعه المرير اللامجدي للانفلات من رغبات "الآلهة" ومحاولة ممارسة حريته والهروب من "قدره" على الأرض .
هذا الصراع بين ما يبدو "إلهيا" قدريا وحتميا وبين حرية الإنسان في اختيار مصيره تكررت في أكثر من مشهد في التراجيديا اليونانية ، وقد مثلت شخصية كريون مثلا نموذجا للدفاع عن قانون "المدينة" ورفض دفن ابن أخته لأن هذا الأخير هاجم المدينة وبالتالي كان لزاما سريان القانون عليه كبقية المواطنين بغض النظر عما تحث عليه "الآلهة" من تضامن عائلي جسدته شخصية أنتيجون حين كانت تلح بدفن أخيها رغم جرمه. 
بعد ظهور الفلسفة تقوى لدى الناس الإيمان بقدراتهم في التصدي لتبعات حتمية" القدر" ،فانبروا يحاولون التحكم في مصيرهم محاولين اختزال حصة الحتمية في مسارات حياتهم من خلال تنظيم أنفسهم لتدبير شؤونهم أي من خلال الديمقراطية. فهل الصراع بين الديمقراطية (كآلية للحرية )وبين المقدس (كمساحة غير قابلة للرفض والمساءلة) قد انتهى في الواقع وفي مخيال الناس أم يغير تلاوينه فحسب ؟؟ وهل لازالت الديمقراطية محافظة على هويتها ؟
يبدو أن عمر هذا الصراع طويل جدا فقد كان التاريخ حافلا به بين من يروا أنفسهم يمثلون العقل و الحرية وبين من يقدمون أنفسهم يمثلون "المقدس" الذي تم سبغه حتى على الأشخاص والحكام ليأخذ "المقدس " في كل عصر وحسب السياقات والأمكنة صورا مختلفة. فتجسد كصراع بين فلسفة الأنوار وبين الكنيسة ثم فيما بعد بين الأحزاب الدينية (كاثوليكية وإسلامية ويهودية ) وبين العلمانيين كما تجسد حتى في السجالات الإعلامية حول النساء بين من يرون أنفسهم ممثلين للقانون" المقدس" ومن يرون أنفسهم ممثلين لقانون "المدينة"فكان الجانب المأساوي لهذا الصراع متمظهرا بشكل جلي في عجز أولئك عن إنشاء مدينة في خدمة "المقدس" و عجز هؤلاء عن إنشاء مدينة في خدمة الإنسان. و المأساوي أكثر في الأمر أن الصراع حول انتزاع أوسع مساحة سلطة ممكنة استمر بين الجانبين بالتوازي من جهة مع امتداد" المقدس" ليشمل البشر أنفسهم أحيانا ، ومن جهة أخرى مع انتحال النزعة التدميرية للإنسان صفة الدفاع عن الإنسان مما أجهز على الإنسان نفسه في بعض الحالات (استغلال الخطاب الحقوقي نموذجا للسطو على الدول وتشريد الإنسان وقتله وتهجيره).
ومما عمق مأساوية الديمقراطية الحديثة هو كونها تعتمد الإحصائيات معيارا ،لم يعد الأمر صراعا بين وجهتي نظر بل بين عددين، ويبدو هذا جليا في الاستفتاءات مثلا ،إذ لا نستطيع إدراك الأسباب الحقيقية أبدا والتي جعلت مصوتا ب"نعم"يقول نعم ولا التي جعلت مصوتا ب"لا" يقول "لا" ،ولا إذا ما كانت أسباب قائل "لا" أكثر إقناعا أو أخلاقية من قائل "نعم " ،ومن هو الأقرب للمنطق ابن الفلسفة التي هي الأم الأولى للديمقراطية ،أي بمعنى آخر من من الإثنين يقف موقفا يحمل هوية ديمقراطية بطبعه المنطقي .
كما لا يمكننا معرفة من تموقع بناء على قناعة أو حتى أسباب أخلاقية حسب ما يراه أخلاقا وبين من تموقع بدافع الخوف أو بدافع الإغراء المادي أو بدافع التضليل .لا يمكننا معرفة الأجوبة لأننا لا نقارن بعد إفراغ الصناديق بين درجات قوة المنطق وقوة البعد الأخلاقي في وجهات النظر بل نحصي الأوراق وفقط. هنا صارت الديمقراطية شكلية وفقدت هويتها الأولى وهي التي أنتجها العقل الفلسفي المجادل والواضع للإنسان وعقله في مركز اهتمامه وتحولت لعدد صامت في صندوق.
على مستوى الانتخابات الأمر نفسه ،لا نمارس التفكير والفلسفة بل نحصي وهذا يفسر الفشل المدوي والمتكرر في تحقيق الحرية والعدالة .ولإدراك الفكرة أكثر لنتخيل الانتخابات تخص حيوانات في غابة معظم المتواجدين بها ذئاب هل سينجح الذئب لأنه مقنع أم لأن الصدفة شاءت أن الأغلبية تشبهه ؟ ولنقلب السؤال الآن ونقول إذا نجح الأسد هل نجح لأنه مقنع أم لأنه مخيف ؟؟ كيف يمكننا معرفة الأمر إذا كان" الحدث الديمقراطي" لم يعد وفِيا لأصوله الفلسفية الأولى في جدلها ومنطقها بل صار بشكل تراجيدي عددا من الأوراق البكماء في الصناديق ؟؟
مأساة الديمقراطية الحديثة أنها لم تعد شأنا فلسفيا بل شأنا إعلاميا إذ يتم التلاعب إعلاميا لصناعة أكبر عدد ليس من المفكرين حول وجهات نظر بل من المستهلكين لمنتج سياسي يريده ممولو المؤسسات الإعلامية :مرشح أو حزب أو أحيانا حتى "ثورة". وقد يفسر هذا فشل الإنسان"المواطن" أكثر فأكثر في التحكم في مصير الشأن العام أي الشأن الذي يهمه وأصبح مجال السياسة حافلا بالمفاجآت حيث تنجح الفاشيات في الحشد، وتنجح في الانتخابات وتقود الثورات ، لأن الفلسفة صارت أمرا من اثنين أحلاهما مر، صارت سلعة يستثمرها غير الفلاسفة في التنظير لتدمير العالم والإيغال في التفكير المفرد،أو صامتة منزوية يكتب سادتها الأدب ومذكراتهم .

 السعدية الفاضلي

Thursday, July 20, 2017

الحسيمة : اصابة الناشطة نوال بنعيسى

إصابة المناضلة نوال بنعيسى بعد تلقيها لركلة عنيفة على مستوى بطنها. 

وهي الان ترقد بالمستشفى

يشار الى ان الناشطة نوال بنعيسى من ابرز الوجوه النسائية لحراك الريف الى جانب الفنانة الشابة سيليا الزياني التي تقبع بسجن عكاشة بالدار البيضاء 




الصورة نشرها  الصحفي أحمد يونس 


الحسيمة : إصابة المتظاهرين بالاختناق بسبب اطلاق للغازات المسيلة للدموع



إصابة المتظاهرين بالاختناق بسبب اطلاق للغازات المسيلة للدموع بالحسيمة.


استعملت السلطات المغربية اليوم بالحسيمة  الغازات المسيلة للدموع بشكل مكثف مما تسبب في اختناق المتظاهرين وحتى المتظاهرين 
وتجدر الاشارة أن مدينة الحسيمة شهدت اليوم مسيرة كبرى كان القيادي المعتقل ناصر الزفزافي قد دعى اليها وهي تصادف ذكرى معركة أنوال .


Monday, July 17, 2017

ندوة : المفكر هشام جعيط : قراءة في تاريخ الأديان

تقرير بسيط عن الندوة من انجاز المؤسسة المحتضنة الرائعة : مؤمنون بلا حدود 

انتظمت بمقر مؤمنون بلا حدود وجمعية الدّراسات الفكرية والاجتماعية، بتونس العاصمة، الجمعة 27 يناير الجاري، محاضرة تحت عنوان: ''قراءة في تاريخ الأديان'' للمفكّر الدكتور هشام جعيّط. وسبق المحاضرة تأطير عام قدّمه كل من الأستاذ نادر الحمّامي والأستاذ لطفي بن ميلاد، وأشارا إلى أهمية المسألة التي تتنزل في السياق العام لأبحاث المفكر هشام جعيط ودراساته الأكاديمية، واهتماماته بالتاريخ الإسلامي منذ مراحله الأولى، وثمّنا المسار العلمي والأكاديمي للضيف، كما اعتبرا لقاءه بالجمهور والمتابعين حدثا مهمّا من شأنه أن يساهم في إلقاء الضوء على مسيرة علمية وفكرية متميّزة.

من هنا

Friday, July 14, 2017

العلمانية والإلحاد: رؤية مختلفة

السائد في الثقافة العربية الإسلامية هو أن العلمانية بذاتها كفر وإلحاد، أو سبيل مباشر إلى هذا المآل. يقول بذلك أغلب علماء ومفكري الإسلام. وعلى رغم شيوع هذه الفكرة، وتجذرها مع الوقت، فإن السؤال يظل يفرض نفسه: هل العلمانية هي في حقيقتها كذلك؟ الغريب أن من يرونها كذلك يستندون إلى تاريخ التجربة العلمانية في الغرب وإلى ما كتبه مفكرو الغرب منذ العصر الأول للنهضة الأوروبية وحتى وقتنا الحاضر. هل صحيح أن هذه هي النتيجة الوحيدة أو الأهم التي يمكن أن يخرج بها كل من قرأ ما كتبه أولئك عن العلمانية قبل وبعد تبنيها وتطبيقها على أرض الواقع؟ هل يمكن أن من قرأ تجربة العلمانية من هذه الزاوية إنما قرأها انطلاقاً من تحيزه الأيديولوجي، ولم يقرأها بعين من ينظر إلى الأمور والأحداث والأفكار كما هي، وكما تعبر عن نفسها، وليس كما يراها هو، أو كما تبدو له؟ هذا سؤال مهم لأن النتيجة التي انتهى إليها الفكر الإسلامي حول هذه المسألة لا يمكن أن تكون نهائية، والأرجح أنها نتيجة مغلوطة لا تتفق مع طبيعة العلمانية وأهدافها، ولا مع مسارها التاريخي.

لننظر إلى ما قاله تشارلز تايلور، أحد أبرز من تناولوا مسألة العلمانية من بين المفكرين الغربيين، وذلك في ورقة له بعنوان معنى العلمانية، أو The Meaning of Secularism. لا يتناول تايلور العلمانية في هذه الورقة انطلاقاً من الإشكالية نفسها التي نطرحها هنا «العلمانية والإلحاد»، لكنه يقترب منها وإن في شكل غير مباشر. فالفرضية التي ينطلق منها في أغلب كتاباته عن الموضوع أن العلمانية من حيث أنها فصل للدولة عن مؤسسة الدين ليست في واقع الأمر موجهة ضد الدين بحد ذاته، أو أنها تستهدفه من دون سواه من التيارات الفكرية والثقافية التي يكتنفها المجتمع. صحيح أن العلمانية، كما يقول، في كل نماذجها الغربية الحديثة تقريباً تنطوي على نوع ما من فصل الدولة عن الكنيسة. وهو ما يعني أن الدولة لا يمكنها أن ترتبط رسمياً بأي معتقد ديني معين من دون سواه، باستثناء الارتباط الرمزي الذي لا وظيفة حقيقية له، كما في بريطانيا وإسكندينافيا. لكن العلمانية، يضيف تايلور، تتطلب ما هو أكثر من عملية الفصل هذه. فالتعددية التي ينطوي عليها المجتمع تتطلب نوعاً من الحياد من الدولة في علاقتها بكل المكونات المختلفة، دينية أو غيرها. وبالتالي فإن متطلبات العلمانية أكثر تعقيداً من حصرها في مسألة فصل الدولة عن مؤسسة الكنيسة.
يستخدم تايلور ثلاثية الثورة الفرنسية (الحرية، المساواة، الأخوة) كنموذج للحياد الذي استقرت عليه - نظرياً على الأقل - الدولة الحديثة إزاء مكونات المجتمع الذي يخضع لسلطتها. فالحرية تعني في ما تعنيه حرية المعتقد. والمساواة تعني عدم تفضيل رؤية عقدية على غيرها. والأخوة تعني الانفتاح على رؤى كل المعتقدات في المجتمع، والاستماع إليها. من هذه الزاوية تبدو صعوبة التعامل مع العلمانية في أن النموذج الذي سيطر على السجال حولها هو ذلك الذي يحصر دلالتها في علاقة الدولة بالدين. في حين أنه في حقيقة الأمر يشير إلى الاستجابة (الصحيحة) للدولة الديموقراطية أمام مسألة التعددية في المجتمع وكيفية التعامل معها. والمعنى المقصود بـ«حياد الدولة هو تحديداً تجنب تفضيل، أو عدم تفضيل، ليس فقط مواقف دينية، وإنما أي موقف مبدئي، دينياً كان أو غير ديني. لا يمكننا تفضيل المسيحية على الإسلام. في الوقت نفسه لا يمكننا تفضيل الدين على عدم الاعتقاد بدين، والعكس صحيح». وإذا كان أساس الدولة الحديثة يرتكز على حقوق الإنسان، والمساواة، وحكم القانون، والديموقراطية، فإن كل مكونات المجتمع تتفق مع هذا الأساس، وإن كان كل مكون ينطلق في اتفاقه من أسباب تعكس رؤيته لهذه المسألة. فاتفاق المسيحي يختلف في منطلقاته ومسبباته عن تلك التي يأخذ بها من يتبنى فلسفة إيمانويل كانت، مثلاً، وصاحب الفلسفة النفعية يختلف في ذلك أيضاً، كما المسلم... إلخ. بعبارة أخرى، يتفق الجميع على الأساس، ويختلفون في منطلقاتهم ومرئياتهم لضرورة هذا الأساس. ودور الدولة في هذه الحال هو دعم هذا الأساس مع عدم تفضيل رؤية معينة له يتبناها هذا المكون أو ذاك.
لماذا إذاً ارتبطت العلمانية حصرياً بمسألة علاقة الدين بالدولة؟ يرى تايلور أن هذا يعود إلى تاريخها في الغرب. ويضرب مثالين على ذلك من التاريخ الفرنسي والتاريخ الأميركي. سأقتصر لضرورة المساحة على الأخير. يورد تايلور مثال التعديل الأول للدستور الأميركي باعتبار أن له دلالة مهمة بالنسبة لهذه المسألة، خصوصاً لناحية كيف بدأ، وكيف انتهى. يقدم تايلور هنا معلومة مهمة، وهي أن مفردة «علمانية» لم تظهر في العقود الأولى من الحياة العامة الأميركية، ما يشير إلى أن هذه الإشكالية لم تكن قد فرضت نفسها آنذاك بعد. ومع ذلك فإن التعديل الأول يتعلق بفصل الكنيسة عن الدولة، ما فتح الباب أمام إمكان إعطاء الدين في الحياة السياسية الأميركية آنذاك (القرنين 18 و19) مكاناً لا يقبل به أحد في أيامنا هذه. يدلل على ذلك بمجادلة لأحد قضاة المحكمة العليا (اسمه جوزيف ستوري) في ثلاثينات القرن 19 يقول فيها: «بما أن التعديل الأول يحرم ربط هوية الحكومة الفيديرالية بأية كنيسة بعينها، وبما أن جميع الكنائس المعنية هنا مسيحية (بروتستانتية)، فإنه بإمكان أي أحد أن يستحضر المبادئ المسيحية لتفسير القانون (أو الدستور في هذه الحال)». بما أن هدف التعديل الدستوري الأول بالنسبة لهذا القاضي يقتصر على استبعاد التنافس بين المذاهب المسيحية، فإن «المسيحية يجب أن تحظى بتشجيع الدولة». لماذا؟ لأن هيمنة الإيمان المسيحي على الثقافة الأميركية آنذاك، توجب عدم الاستغناء عنه، في نظر هذا القاضي، لإدارة العدالة في المجتمع. بل إن حكماً صدر عن المحكمة العليا بالإجماع عام 1892 نص على أن الولايات المتحدة «أمة مسيحية». ويبدو أن هذا القرار صدر في خضم معركة اندلعت بعد العام 1870 بين أنصار هذا التيار، وآخر مناهض له، يطالب بالانفتاح على الأديان الأخرى وغيرها من التيارات غير الدينية. نعرف الآن أن التيار الأخير هو الذي انتصر في نهاية المطاف.
ما هي الدلالة التي ينطوي عليها هذا المثال التاريخي؟ أولاً أن التعديل الدستوري لم ينص على فصل الدين عن الدولة، وإنما فصل الدولة عن الكنيسة، أي فصل مؤسسة دنيوية عن أخرى دينية. ثانياً أنه صدر في ظل هيمنة مسيحية بكنائس متعددة، وكان هدفه ضمان حياد الدولة أمام هيمنة هذه المكونات الدينية للمجتمع. وهذا بحد ذاته دليل على أن عملية الفصل كانت استجابة للتعددية بالصيغة التي كانت عليها آنذاك، ولم تكن موجهة للدين بحد ذاته، أو تعبيراً عن توجه إلحادي معاد للدين. بعد ذلك فرض تطور المجتمع الأميركي اتساع دائرة التعددية لتشمل أدياناً ومذاهب أخرى (الكاثوليكية، واليهودية ثم الإسلام، وغير ذلك كثير)، لتصبح مشمولة بمنطق التعديل ذاته، أو الحياد ولو من الناحية القانونية، وليس دائماً من الناحيتين الثقافية والسياسية. أصبح من الممكن أن يكون هناك رئيس أميركي كاثوليكي، وتحسنت هذه الفرصة بالنسبة للمكون اليهودي، لكن ليس للمكون المسلم بعد. ولعل الدلالة الأهم لتاريخ التعديل الدستوري الأول وما استقر عليه حتى الآن أن العلمانية في حقيقتها ليست أيديولوجيا، أو عقيدة في مقابل أيديولوجيا أخرى. استوعب التعديل في بدايته مكونات المذهب البروتستانتي كمكون مهيمن. ثم استوعب كل ما استجد من مكونات تبعاً لنمو وتطور المجتمع الأميركي. وهذا يعني أنه لو كان المنطلق العلماني للتعديل منطلقاً أيديولوجياً لما كان في وسعه استيعاب كل التيارات السياسية والأيديولوجية التي جاءت بعد تدشينه بأكثر من قرن ونصف القرن. في هذا الإطار أصبح المسيحي علمانياً، وكذلك اليهودي والمسلم والليبرالي والاشتراكي... إلخ. وبما أن العلمانية ليست أيديولوجيا، فإنها لا يمكن أن تعني الإلحاد، لأن الأخير موقف فكري أيديولوجي. إذا لم تكن العلمانية أيديولوجيا، فماذا عساها أن تكون؟ هي آلية دستورية لتحييد الدولة لتمكينها من إدارة التعددية في المجتمع بهدف تحقيق المساواة والعدالة وحكم القانون للجميع.

خالد الدخيل

Monday, July 10, 2017

ثورة الزنج ؟

هى إحدى الثورات التى قامت داخل الدولة الإسلامية بسبب الظلم والفساد وكثرة تعيين الأمراء وعزلهم قامت على ايدى جماعة من اشقياء العبيد الهاربين من سادتهم الذين أصلهم من أفريقيا الشرقية وكانوا يعملون فى كسح السباخ والاوحال من مزارع البصرة حتى ظهر لهم رجل فارسى يدعى على بن محمد وكعادة اى مدعى نسب نفسه إلى على بن ابى طالب وفاطمة عن طريق زيد بن على ودعى العبيد إلى الخروج على سادتهم لتحسين أحوالهم وضمان حريتهم وكسب الثروة.
جاهر بعقيدة الخوارج والتى ترفض اى تمييز على اساس الجنس او اللون أو الأصل وكون منهم جيشا عظيما لم يستطع ان يقف أمامه سكان البصرة وأسس عاصمة له سماها المختارة واستعمل الطوب والأحجار فى بنائها وحصنها تحصينا جيد.
سير الخليفة المعتمد أخاه الموفق ابن المتوكل لقتال الزنج الذين نهبوا البصرة واوقعوا بسكانها واذلوهم ونهبو المدينة وللمفارقة ان الموفق لم يوفق فى ردهم فاضطر لمصالحتهم وانسحب..
أما الرأي الآخر عن ثورة الزنج فيرى انها نشأت بسبب التمييز الطبقي المهول في دولة الخلافة .
كانوا موجودون بمستنقعات البصرة فعمروها وجعلوها جنات خضراء لصالح ساداتهم من قبائل العرب الذين لا يعطونهم الكفاف من العيش،
عرفوا وايقنوا ان ذلك مخالفا للتعاليم التي تدعوا للمساواة وأن الناس سواسية فقام محمد بن علي المنتسب لزيد او هكذا قدم نفسه طبقا لمثيولوجيا الإمامة التي تشترط نسب آل البيت والعلم ونصرة المظلومين شرطا للإمامة بعدما أسس لها المختار ابو نعيم بن مسعود الثقفي لينصب محمد بن الحنفية.
مبادئ هذه الثورة هو ما قد يجعلها ثورة سامية ولكن في الزمان والمكان الخطا ما تردد على انصارها من إفساد البلاد هذا كلام المنتصرين دوما عن المهزوم بينما الواقع يثبت نجاحهم في البقاء قرابة عشرين سنة يقاومون الدولة العباسيةو هزموا جيشها هزيمة ساحقة عدة مرات ممااضطر الدولة العباسية للإستعانة بجيش احمد بن طولون بمصر مقابل الإعتراف بحقه في مصر مما اعطى شرعية لدولة المماليك التي سحقت الجميع فيما بعد.


ومن أهم ما كتب عن هذه الثورة هناك كتاب : ثورة الزنج للدكتور احبد علبي 
رابط الكتاب 

من هنا

من وحي استقلال الجزائر : الحبيب التيتي

استعمرت فرنسا الجزائر ابتداء من سنة 1830 ولكونها تلقت مواجهة شرسة فلم تستطع اعلان السيطرة الكاملة على قطر الجزائر إلا سنة 1930 اي بعد مائة سنة من التواجد العسكري.وبعد حرب تحرير مريرة قدم فيها الشعب الجزائري مليون ونصف من الشهداء استطاعت الجزائر ان تعلن استقلالها عن فرنسا يوم5 يوليوز 1962.


اكتسى التواجد الاستعماري بالجزائر عدة اشكال كان احدها نزوح العديد من اتباع سان سيمون وهم مجموعة من الاشخاص كانوا يعتقدون بإخوة البشر ومساواتهم وبانعدام الفوارق الجنسية والطبقية.كان هؤلاء الاتباع يعتقدون بضرورة اشاعة اخلاق الحرية والمساواة والسعي لتطبيقها في المجتمع.هكذا حلوا بالجزائر وحاولوا نشر قيمهم هذه والدعوة الى تجاوز مخلفات التواجد الاستعماري الفرنسي المبني على الاستحواذ على ممتلكات الجزائريين ونزعها لصالح المعمرين الفرنسيين وباقي الوافدين الاوروبيين من اسبانيين وايطاليين وحتى المان.
من المعلوم ان اتباع سان سيمون هم جزء من الاشتراكيين الطوباويين مثلهم مثل رفاقهم اتباع اووين في انجلترا.ولأنهم اشتراكيون طوباويون فإنهم عجزوا عن ادراك حقيقة الظاهرة الاستعمارية وما خلقته من اعتداء على المجتمعات الخاضعة.لقد كبح الاستعمار تطور المجتمعات المستعمرة وخلق واقعا مشوها حكم على هذه الشعوب بالبقاء في مستوى متدني من التطور والتقدم بل تحولت البلدان الى تابعة للميتروبول او المركز.
جاء النقد العلمي للاشتراكية الطوباوية على ايدي ماركس ورفيقه انجلس وتبلورت الاسس والمبادئ القائدة للفكر الجديد اي الاشتراكية العلمية وكان من بين جبهات الصراع والنقد جبهة تحليل الظاهرة الاستعمارية.
كشف قائدي الاشتراكية العلمية الاسس التي ادت الى نشوء نمط انتاج الرأسمالية وقيام سلطة البرجوازية وتطورها الى حد ان السوق الوطنية لم تعد كافية لمواجهة تطور قوى الانتاج وتصريف فائض الانتاج الحاصل في التراكم في الرأسمال والحاجة الماسة والمتزايدة لمصادر المواد الخام واليد العاملة.هكذا نشأت الظاهرة الاستعمارية وتطورت الى درجة ان حصلت عملية اقتسام العالم ما بين القوى الرأسمالية العظمى.
تحققت هذه الخطوات من الاستعمار مع ظاهرة تحول البرجوازية الى طبقة سائدة ومهيمنة على السلطة الاقتصادية والسياسية ببلادها.لقد تحولت الى طبقة تحكم بالحديد والنار مجتمعاتها.فأنشأت ترسانة قانونية سواء في التجارة الداخلية او الدولية وأنشأت ايضا ترسانة من البواخر العابرة للمحيطات وجهزت جيوشا في البر والبحر وأصبحت قوة البلدان تقاس بما لها من وحدات من البوارج والمدرعات والدبابات والمدافع.
تلك هي حقيقة ظاهرة استعمار بلدان قريبة او بعيدة كانت من بينها طبعا الجزائر.وقد لخص ماركس نظرته لظاهرة الاستعمار لما قال" ليس بشعب حر من يستعمر او يضطهد شعبا آخر".هكذا تسقط نظرة الطوباوييون الذين حاولوا زرع قيم الاخاء والمساواة بين المحتل الفرنسي وأهل البلد الجزائريين.فهؤلاء الطوباوين كانوا كما لو انهم خارج قانون التاريخ.انهم كانوا يتجاهلون ان الشعب الفرنسي بدوره في حاجة للتحرر من قبضة البرجوازية التي اصبحت طبقة رجعية، انهم كانوا يعالجون الظواهر ويغفلون الاسباب.
اننا نرى اليوم وبالعين المجردة كم من الشعوب تضطهد شعوبا اخرى وهي في الحقيقة شعوب في حاجة الى تحرير نفسها.




الحبيب التيتي : قيادي في حزب "النهج الديمقراطي " اليساري المغربي 09/07/2017

Thursday, July 6, 2017

كيف اختلف كامو وسارتر حول مفهوم الحرية ؟

كانا الثنائيّ الغريب؛ ألبرت كامو الذي كان من أصول فرنسية جزائرية، من الأقدام السوداء* (بالفرنسية pied-noir) الذين ولدوا في الفقر، والذي كان الحظ حليفه بلا أي مجهود بسبب ملامحه المتناسقة. وجان بول سارتر الذي كان ينتمي للطبقة العليا في المجتمع الفرنسي، ولم يكن معروفا بالوسامة مطلقا.
التقيا في باريس إبان الاحتلال وأصبحا مقربين بعد الحرب العالمية الثانية. في تلك الأيام، عندما بدأت الأزمة في المدينة بالتراجع، أصبح كامو أحد أقرب الأصدقاء لسارتر. حيث كتب بعدها سارتر ” كيف أحببناك حينها “.



كان كلاهما ايقونتان لامعتين في تلك الحقبة، كما تابعت الصحف اليومية تحركاتهما اليومية بدقة: ” مكث سارتر اليوم في مقهى ” لي دو ماقو les deux magots مع رحالة باريس (كامو) “
وعندما بدأت المدينة بالنهوض مرة أخرى، أعطى سارتر وكامو صوتهما للروح السائدة في ذلك الوقت. كانت اوروبا قد دُمرت تماما، ولكن الرماد الذي خلفته الحرب قد أوجد مساحة لتخيل عالم جديد. حينها انتظر القراء من سارتر وكامو توضيح ما قد يبدو عليه هذا العالم الجديد. وكما قالت زميلتهم الفيلسوفة سيمون دي بوفوار “نحن هنا من أجل تزويد عصر ما بعد الحرب بأيدولوجيته الخاصّة”.
رفض سارتر وكامو وبعض من أصحابهم المفكرين الدين، وجاء هذا الرفض في شكل الوجودية. نظموا مسرحيات جديدة وغير عقلانية، وتحدوا القراء في العيش بأصالة، كما وكتبوا عن عبثية العالم -عالم بلا هدف وبلا قيمة-. كتب كامو “(هنالك) فقط حجارة وجسد ونجوم، وتلك الحقائق التي يمكن للكف لمسها”.
علينا، إن أردنا العيش في هذا العالم، أن نصمم بأنفسنا معانينا وقيمتنا فيه، وذلك في سبيل إيجاد معنًى له. هذا يعني أن البشر أحرار تحت حكمه، حيث أن مع الحرية هناك مسؤولية منهكة بل ومخيفة في العيش والتصرف بأصالة.
إذا كانت فكرة الحرية قد قيدت سارتر وكامو فلسفيًا، فإن النضال من أجل العدالة قد وحّدهم سياسيًا. كانا ملتزمين بمواجهة ومعالجة الظلم، وفي نظرهم لم يكن هناك أكثر من طبقة العمال-البروليتاريين- تعرضًا للظلم. فكّر سارتر وكامو بهم كما لو أنهم مقيدين لعملهم ومحرومون من إنسانيتهم. وفي سبيل تحريرهم، يجب بناء أنظمة سياسية جديدة.
في أكتوبر عام 1951، أصدر كامو كتابه ” الثائر” وفيه أعطى صوتا لـ ” فلسفة الحرية “. لم تكن هذه الفلسفة نظاما بحد ذاته، وإنما خليط مدمج من الأفكار الفلسفية والسياسية: كل انسان حر، ولكن الحرية بحد ذاتها نسبية، وعلى الفرد أن يتقبل القيود والوسطية، و”المخاطر المحسوبة”، إن الظلم نقيض البشرية.
الأهم من ذلك، أن كامو أدان العنف الثوري، وأنه لا يمكن استخدام العنف إلا في الظروف القصوى (على الرغم من تأييده لجهود الحرب الفرنسية) ولكن استخدام العنف الثوري لدفع التاريخ في الاتجاه الذي تريده إنما هو باختصار وهم واستبداد وخيانة لذاتك.
قرأ سارتر كتاب الثائر باشمئزاز. بقدر ما كان يعني له الأمر، كان من الممكن تحقيق العدالة والحرية الكاملة؛ تلك التي صوّرت تحقيق الشيوعية، فتحت ظل الرأسمالية والفقر، لا يمكن للعمال أن يكونوا أحرارًا. كانت خياراتهم غير مستساغة وغير إنسانية: إما العمل في وظيفة قاسية ومنفرة أو الموت. ولكن بإزالة الطاغية وإعادة الاستقلال للعمال على نطاق أوسع، فإن الشيوعية تتيح لكل فرد العيش بلا حاجة مادية، وبالتالي اختيار أفضل السبل لفهم ذواتهم. هذا ما يجعلهم أحرارا، وعن طريق هذه المساواة غير المتزعزعة، هذا هو العدل أيضا.
كانت المشكلة لدى سارتر والعديد الآخرين من اليساريين هي أن الشيوعية كانت تتطلّب العنف الثوري كي تتحقّق، لأن النظام القائم يجب أن يُحطم. وبالطبع لم يؤيد جميع اليساريين العنف. هذا الانقسام بين اليساريين المتشددين والمعتدلين -بين الشيوعيين والاشتراكيين بشكل عام- لم يكن جديدا. لكن ثلاثينيات وأوائل الأربعينيات قد شهدت اتحادا مؤقتا لليسار ضد الفاشية. ومع تدمير الفاشية، كان الاختلاف قد عاد بين اليساريين المتشددين واستعدادهم للسماح بالعنف، وبين اليساريين المعتدلين وإدانتهم له. وما زاد هذا الانقسام مأساوية هو الاختفاء العملي لحزب اليمين، وهيمنة الاتحاد السوفييتي الذي زوّد المتشددين بالسلطة في جميع انحاء أوروبا، لكنه أظهر العديد من التساؤلات المقلقة لدى الشيوعيين حال ظهور أهوال معسكرات الاعتقال ورعب المحاكم الصورية للعلن. كان السؤال حينها لجميع اليساريين في فترة ما بعد الحرب بسيطًا: لأي جانب تنتمي؟
مع نشر “الثائر” أعلن كامو عن اشتراكية سلمية لن تلجأ للعنف الثوري.، فقد كان مذهولًا من القصص التي تحدث في الاتحاد السوفييتي: “إنها لم تكن دولة شيوعيين متحدين يعيشون بحرية، بل دولة بلا حرية على الاطلاق “. في الوقت ذاته، ناضل سارتر من أجل الشيوعية وكان مستعدًا لتأييد العنف للقيام بذلك.
سبّب الاختلاف بين الصديقين ضجة لدى وسائل الإعلام “Les Temps Moderns” -المجلة التي أشرف سارتر على تحريرها، والتي كانت قد نشرت مراجعة نقدية للثائر- قد نفدت على الفور ثلاث طبعات لها، كما غطت كل من” لي موند ” و ” L’observateur ” ذلك الخلاف بتلهف. في وقتنا الحاضر، من الصعب تخيل أن عداءً فكريًا سوف يحصل على هذه الدرجة من الاهتمام العام، ولكن في ذلك الخلاف، رأى العديد من القراء انعكاس أزمات العصر السياسية عليهم. كانت وسيلة لرؤية الدور الذي تلعبه السياسة في عالم الافكار، ومقياسًا لقيمة تلك الافكار. لو كنت ملتزما حقًا بفكرٍ ما فهل أنت ملزم بالقتل في سبيله؟ ما هو ثمن العدالة؟ ما هو ثمن الحرية؟
ضعف موقف سارتر من خلال تناقضه، والذي عانى منه بقية حياته. سارتر الوجوديّ القائل بأن البشر يجب أن يكونوا أحرارًا، كان نفسه سارتر الماركسيّ الذي اعتقد أن التاريخ لا يسمح بالكثير من الحرية الحقيقية بالمعنى الوجودي. وبالرغم من أنه لم ينضم للحزب الشيوعي الفرنسي إلا إنه واصل دفاعه عن الشيوعية في جميع انحاء أوروبا حتى عام 1956، عندما اقنعته الدبابات السوفييتية في بودابست أخيرا أن الاتحاد السوفييتي لم ينجح في التقدم في خطته. (قال إنه كان مستاءً في الواقع من السوفييتيين في هنغاريا لأنهم كانوا يتصرفون كالأمريكان). بقي سارتر صوتًا قويًا في حزب اليسار طوال حياته، وقد اختار الرئيس شارل ديغول ليكون كبش فدائه المفضل. (بعد إحدى هجماته القاسية على الرئيس ديغول طُلب منه اعتقال سارتر، لكنه أجاب “ليس باستطاعة المرء أن يعتقل فولتير”).
ظل سارتر شخصا لا يمكن التنبؤ به، فقد كان مرتبطًا بعلاقة عبثية غريبة وطويلة مع الماويّة المتشددة عندما توفي عام 1980. وعلى الرغم من انفصال سارتر عن الاتحاد السوفييتي إلا إنه لم يتخلَّ تماما عن فكرة تبرير العنف الثوري.
حوّل عنف الشيوعية كامو إلى مسار مختلف تماما، فقد كتب في الثائر: “أخيرًا، أنا اختار الحرية، لأنه وإن لم تتحقق العدالة فإن الحرية ستحافظ على قوة الاحتجاج ضد الظلم، وتُبقي على التواصل مفتوحا “. يصعب علينا من على الجانب الآخر من الحرب الباردة ألّا نتعاطف مع كامو، وألّا نتساءل عن الحماسة التي أبقت سارتر وفيًا للشيوعيين. يبقى تبنّي كامو للواقع السياسي المعتدل وللتواضع الأخلاقي وللقيود وللإنسانية المعرضة للخطأ رسالة تستحق الاهتمام حتى اليوم. حتى أكثر الأفكار قيمةً وتبجيلا تحتاج لأن تكون مناسبة لبعضها البعض. الدكتاتورية وما تخلقه من مثالية مستحيلة هي طريق خطر، وهي السبب وراء اندفان أوروبا في الرماد بينما كان يكافح سارتر وكامو من أجل تصوّر عالم أكثر عدالة وحريّة.
*الأقدام السوداء: تسمية تطلق على المستوطنين الأوروبيين الذين سكنوا أو ولدوا في الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر.


كيف اختلف كامو وسارتر حول مفهوم الحرية؟ – سام درسر / ترجمة: ريم عوده

الاعتقال السياسي بالمغرب : حراك الريف نموذجا

 
أكثر من 120معتقل أو متابع في حالة سراح تعرض مباشرة بعد إيقافه أو أثناء نقله أو داخل مخفر الشرطة أو اثناء الحراسة النظريةإما لصفع أو ضرب أو وركل أو تعنيف أو معاملة قاسية أو مهينة أو حاطة بالكرامة والمجرمة بمقتضى القانون الجنائي المغربي ودستور 2011 واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أواللإنسانية أوالمهينة التي اعتمدت من طرف الجامعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10دجنلر 1984 ودخلت حيّز التنفيذ في 26يونيو 1987المصادق عليها من طرف المغرب سنة 2006 والتي تؤكد على أنه لا يمكن تبرير التعذيب مهما كانت الظروف ولو في حالة الحرب أو إعلان حالة الإستثناء كما جاء في المفقرة الثانيةمن المادية الثانية من الإتفاقية والتي تنص على أنه"لا يجوزالتذرع بأية ظروف استثنائية أيا كانت ،سواءكانت هذه الظروف حرب أو تهديد بالحري أو عدم استقرار سياسي داخلي أو أية حالة من حالات الطوارئ العامة الأخرى كمبرر للتعذيب ".



ويعاقب المنفذ والمسؤول الذي أعطى الأمر بذلك أو تغاضى عن ذلك ويجب على الموظف العمومي بما في ذلك أي فرد من أفراد القواة العمومية الإمتناع عن تنفيذ أي أمر صادر عن رئيسه المباشر أوغير المباشر بممارسة التعذيب أو أية ممارسة مهينة أو اللإنسانية كما جاء ذلك في الفقرة3من المادة 2من الإتفاقية والتي تنص على أنه"لايجود التذرع بالأوامر الصادرةعن موظفين أعلى مرتبة أو سلطة عامة كمبرر للتعذيب"
وتعرض المتابعين أمام المحاكم أو في التحقيق سواء في الحسيمة أو الدار البيضاء.


عن صفحة المحامي الاستاذ عبد الصادق البوشتاوي 

مغربيات ضد الاعتقال السياسي

ولأن المرأة المغربية هي ايضا ضحية الاعتقال السياسي بالمغرب

سيتم تنظيم شكل نضالي تحت شعار : مغربيات ضد الاعتقال السياسي

 




إخبار :
يوم الجمعة 7 يوليوز 2017  سيتم تنظيم وقفة تضامنية مع معتقلي الحراك و عائلاتهم و أيضا من أجل التنديد بالقمع و الاعتقالات و الاحتجاج على الحكرة و المطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين على رأسهم الناشطة و الفنانة سيليا،
و التأكيد على تشبتنا بتحقيق الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية لكافة المواطنات و المواطنين.
و يوم الاحد 9 يوليوز 2017 ستكون مسيرة وطنية بالدار البيضاء ابتداءا من الساعة 10 صباحا بساحة النصر(درب عمر) .


العلمانيون المغاربة قادمون ؟

من هنا كانت البداية :

تم مؤخرا في الويب المغربي فتح مجموعة فيسبوكية خاصة بمبادرة من مدونين مغاربة متنورين ومجموعة من الاساتذة و المفكرين الاحرار ... المجموعة تحمل اسم : "العلمانيون المغاربة " وهي بذلك تعلن عن نفسها من العنوان .
وباعتبارنا منبر حر نشيد بالمجموعة و سنعمل على دعمها ونشر كل ما يتعلق بها نظرا لغياب وسائل اعلام عمومية وخاصة تتبنى بشكل صريح العلمانية كخط تحريري 

وبالتوفيق للاصدقاء في المجموعة التنويرية 



وفي ما يلي تقرير عن اخر اجتماع ل " أدمين " الصفحة و هم كثر : 


 قرارات خاصة بكيفية تسيير و تنظيم المجموعة :
تم ليلة أمس عقد إجتماع بين مدراء و مؤسسي المجموعة للمناقشة حول جملة من الأفكار المرتبطة بكيفية تسيير المجموعة و تنظيم سبل المشاركة فيها بين الأعضاء بما يحقق الأهداف المرجوة التي أسست من أجلها.
و خلال هذا الإجتماع طرحت النقاط التالية أدناه و تم التداول بشأنها بشكل مفتوح، و الإستماع لكل الآراء، و في النهاية تم التصويت بشكل ديموقراطي مفتوح بين المدراء حول كل نقطة.
و قد تم الخروج بالقرارات التالية، التي تعتبر ملزمة لكل أعضاء المجموعة، بما في ذلك المدراء و الأدمينز، بدءا من لحظة نشرها.
- القرار الأول : تحويل المجموعة إلى مجموعة مفتوحة على العموم :
* تم رفض القرار بتصويت أغلبية المدراء، لكون المجموعة لا زالت في بداياتها، و لم تتحدد معالمها بالتفصيل، و فتحها الآن في هذه اللحظة الحساسة يعرضها لخطر الإغراق بالأعضاء الفاسدين و بالمنشورات التافهة التي نحاول الإبتعاد عنها، للإحتفاظ بمستوى راق بين الأعضاء المحترمين.
-القرار الثاني : نوعية المنشورات المسموح بها :
* تمنع كل المنشورات من النوع التالي :
- المنشورات السياسية التي تدور حول الأحداث التي لا تمت بصلة لهوية المجموعة.
- المنشورات المسيئة أو المهينة أو التي تتضمن شتائم أو سباب للأديان بشكل عام، سواء الأديان الإبراهيمية أو غيرها، أو التي تسيء للمعتقدات أو المواقف الفكرية.
- المنشورات الصبيانية التافهة، من قبيل التلاعب بالكلام أو التعبيرات السمجة أو الوقحة، أو الإسفاف و الإبتذال.
- المنشورات التي تتضمن التعدي بالسباب أو الشتائم أو السخرية المبالغ فيها ضد أي عضو في المجموعة.
- المنشورات التي تتضمن صورا و فيديوهات تحتوي على مضمون جنسي أو صادم أو عنيف.
- المنشورات التي تحرض على العنف أو الكراهية تحت أي مبرر.
- المنشورات التي تتضمن أفكارا متطرفة أو استئصالية أو تحريضية تجاه الأقليات الدينية أو العرقية أو الجنسية.
- المنشورات السطحية أو تلك الأقوال و الجمل المشهورة و المكررة المنقولة من الكتب أو المقالات، و التي تعج بها صفحات الفايسبوك و يتناقلها الجميع و يعيد نشرها الكل بشكل ممل.
-المنشورات التي تذكر معلومات أو أفكارا منقولة دون ذكر صاحبها أو مصدرها.
* المنشورات المسموح بها و المطلوبة :
- المنشورات التعريفية للعلمانية. (تعريف العلمانية، تقريب المفهوم من القاريء البسيط، تصحيح المغالطات حول المفهوم بشكل عام في كل تمظهراته).
- المنشورات التحليلية.
- المنشورات الأكاديمية. (مع ذكر المصادر).
- إقتراحات الكتب و الدراسات حول العلمانية.
- الأسئلة و الإستفسارات المطروحة من طرف الأعضاء.
- تاريخ العلمانية.
- العلمانية في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا.
- دراسات أو مقالات حول تجارب دول نهجت نهج العلمانية و حققت نجاحات ملموسة.
- موقفنا كعلمانيين مغارية من القضايا الراهنة على شكل بيانات.
- القرار الثالث : الأسباب الموجبة للحظر :
* كل من يلجأ للسب و. الشتم و القذف و نشر دعوات العنف و الكراهية و التحريض ضد أي كان، او ينشر محتويات صادمة، أو بمضمون جنسي أو عنيف أو صادم.
* كل من يمارس التحرش بأعضاء المجموعة، سواء على الصفحة أو عبر الخاص (التحرش الجنسي أو غيره).
* كل من يصر على وضع منشورات من نوع SPAM, أو الإشهار لمنتجات أو مجموعات أخرى.
* كل من يأخذ صورا من المجموعة و ينشرها على مجموعات متطرفة بغاية التحريض و التسهير وو السب و القذف في حق المجموعة بشكل عام أو في حق أعضاءها أو مدراءها و مسيريها.
* كل من يصر على إعادة نشر محتويات مخالفة تم منعها أو مسحها من طرف المدراء و المسيرين من قبل، رغم تنبيهه.
- القرار الرابع : إضافة مدراء جدد للصفحة :
* تم الإتفاق بين المدراء على أن عدد المسيرين الحالي (14 أدمين)، كاف جدا في المرحلة الحالية، و سوف يتم فتح هذه النقطة للنقاش من جديد، تبعا لتزايد عدد أعضاء المجموعة في المستقبل.
النقاط المذكورة أعلاه، ليست حصرية، بل هناك أفكار و نقاط أخرى سوف يتم طرحها للنقاش و التصويت في المستقبل خلال إجتماعات دورية مماثلة، و.دائما بغاية تطوير المجموعة و الإرتقاء بها للأفضل نحو مستوى مميز ننشده جميعا، أعضاء و مدراء و مسيرين و مؤسسين، و أفكار الأعضاء مرحب بها تماما في كل وقت، فرجاء لا تترددوا في طرحها في كل وقت و حين، هذه مجموعتكم، و نحن كلنا آذان صاغية للجميع.
مرحبا بكم دائما، و تقبلو فائق إحترامنا.
مدراء و مؤسسي مجموعة العلمانيون المغارية.

Simple Ways to Live a Healthy Lifestyle